الجمعة، 17 فبراير 2012

د/ابراهيم الفقي


الدكتور إبراهيم الفقي 
ولد في(5 اغسطس 1950  خبير التنمية البشريةوالبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية،وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا بلوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي وعلم قوة الطاقة البشرية، عاش في مونتريال بكندا مع زوجته آمال وابنتيهما التوأم نانسي ونرمين. قد توفي الدكتور إبراهيم الفقى فجر يوم الجمعة الموافق 10 فبراير 2012 عقب اندلاع حريق بشقته بشرق القاهرة بمدينة نصر، وكذلك شقيقته"فوقية"، ومربيته "نوال" متوفين إثر اختناقهم نتيجة لتصاعد الدخان من الدور المحترق إلى الدور الذي يقطن فيه الدكتور مع أختة ومربيته.

شبابة
: حصل على بطولة مصر في تنس الطاولة لعدة سنوات ومثل مصر مع المنتخب الوطني في بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية عام 1969. وفي الحياة المهنية فقد تدرج في الوظائف حتى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالإسكندرية ووصل إلى الدرجة الثالثة وهو في سن الخامسة والعشرين.
هاجر إلى كندا لدراسة الإدارة، وبدأ هناك في وظيفة جلي الأطباق وفي وظيفة حارس لمطعم وحمال كراسي وطاولات في فندق بسيط.

نجاحه:

يحكي الدكتور الفقي في محاضراته أنه سافر إلى كندا مع زوجته وهو لا يمتلك شيئا وعمل في أقل الوظائف في فندق بالرغم من نجاحه في الفندقة قبل سفره الي كندا, ثم تدرج في وقت قصير جدا الي ان اصبح مدير اكبر الفنادق في كندا وحصل علي الكثير من الشهادات الدولية واكثر من دكتوراة في علم التنمية البشرية, و يقول الدكتور ابراهيم الفقي إنه قام بتأليف علمين جديدين مسجلين باسمه وهما: علم قوة الطاقة البشرية و علم ديناميكية التكيف العصبي.

وفاته

 

يوم الجمعة 10 فبراير 2012 صباحا لقى الدكتور إبراهيم الفقى وشقيقته، وكذلك مربيته مختنقين إثر اندلاع حريق هائل بالشقة التى يقيم بها. وقد نشب الحريق فى مركز الدكتور إبراهيم الفقى(62 - 61 عاما) للطب النفسى بالطابق الثالث وامتد لباقى أدوار العقار الذى يمتلكه الفقى ويقيم به مما أدى إلى وفاته وشقيقته فوقية محمد الفقي (72 سنة ) ومربيته التى كانت تقيم معهم وتدعى نوال.[7]

"ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم" كانت هذه الكلمات بمثابة الوصية الأخيرة التي كتبها الراحل الدكتور ابراهيم الفقي على حسابه الخاص بموقع “تويتر” قبل ساعات قليلة من رحيله، حتى أنه أوصى أصدقاءه بإعادة نشرها مرة آخرى، وكأنه كان يعرف مصيره الذى ينتظره فأراد أن يحمل رسالة إلى الجميع يدعو من خلالها الجميع بالتمسك بطموحاته أيا كانت صعوبة تحقيقها بحسب صحيفة الأهرام المصرية.

 


 

هناك تعليقان (2):